حزن على متن القصيدة لاعب
والهمُّ صلّٙى في الفؤاد وكبّٙرا
والهمُّ صلّٙى في الفؤاد وكبّٙرا
ودوافع الآمال قلّٙت داخلي
وأنا طموحي نادر أن يندرا
وأنا طموحي نادر أن يندرا
ومُوقِّتي في معصمي إذ لم يصل
لمزوّٙج بالعد كان منكّٙرا
لمزوّٙج بالعد كان منكّٙرا
وأنا الغريب كمثل موسى إذ رأى
قبسا إذا ما قد أتاه فلن يرى
قبسا إذا ما قد أتاه فلن يرى
وأنا الغريق ببره أنّٙى له
في همه وبلائه أن يبحرا
في همه وبلائه أن يبحرا
وأنا الذي ترك الكلامُ لسٙانه
هل يستقيم بأن يخطّٙ المنبرا
هل يستقيم بأن يخطّٙ المنبرا
وأنا الذي نابُ الزمان يعضُّه
لو فيكم الصديق كان محررا
لو فيكم الصديق كان محررا
أضحي وأمسي بالقصيد مغردا
وبسمعهم لعبت أساليب الكرى
وبسمعهم لعبت أساليب الكرى
أو أنها انتبهت لغير كلامنا
ونفاقهم جعل المُصغّٙر أكبرا
ونفاقهم جعل المُصغّٙر أكبرا
قد أجبروا مني القصيد على العنا
وأنا الذي ما كنت يوما مجبرا
وأنا الذي ما كنت يوما مجبرا
يا سامعا صوتي بدون تكلُّم
الطف بنا فيما سرى أو ما جرى
الطف بنا فيما سرى أو ما جرى
همام صادق عثمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق